رمضان كريم لأهل كنكلو
18 February 2026
محي الدين فقة
من أعلى درج السلم الخشبي، كنتُ أراقبُ مدينة "ديريك" البعيدة كمن ينتظرُ معجزة. وفجأة أشاهد كتلةُ لهبٍ صغيرة ، ويتبعُها دخانٌ اسود في السماء .
أنادي: "أبي. أبي. طوب تقا!". الواقف على سطح دكانه
في تلك اللحظة، يطبقُ صمتُ القريةِ على الأنفاسِ انتظاراً لسطحِ دكانه أبي، وبطلبٍ من المرحوم الملا شمس الدين، يرفعُ والدي (رحمه الله) خلال شهر رمضان أذان المغرب "الله أكبر الله اكبر"، فينشقُّ السكونُ بالبشرى. بموعد الإفطار
حينها، أهوي ركضاً نحو "طاسة القمر دين"؛ أكسرُ بها ظمأ النهار، الذي لا يزالُ يسكنُ طعمها فمي إلى اليوم.
أنادي: "أبي. أبي. طوب تقا!". الواقف على سطح دكانه
في تلك اللحظة، يطبقُ صمتُ القريةِ على الأنفاسِ انتظاراً لسطحِ دكانه أبي، وبطلبٍ من المرحوم الملا شمس الدين، يرفعُ والدي (رحمه الله) خلال شهر رمضان أذان المغرب "الله أكبر الله اكبر"، فينشقُّ السكونُ بالبشرى. بموعد الإفطار
حينها، أهوي ركضاً نحو "طاسة القمر دين"؛ أكسرُ بها ظمأ النهار، الذي لا يزالُ يسكنُ طعمها فمي إلى اليوم.